ندوة حول فن المحاورة الشعرية

نظم مجلس الشعر بمقره في الحي الثقافي “كتارا”، ندوة أدبية حول فن المحاورة الشعرية، شارك فيها كوكبة من شعراء المحاورة القطريين، وحضره عدد من الشعراء والإعلاميين القطريين.

شارك في ندوة المحاورة نخبة من شعراء المحاورة وهم الشاعر/ بخيت بن خزينه والشاعر/ عبدالله الهاجري والشاعر/ سعيد بن رحمه والشاعر/ متعب بن كروز والشاعر/ بدر العتيبي والشاعر/ سعيد بن هطيل والشاعر/ عبدالله الغرينيق والشاعر/ زيد بن خديعة.

وناقشت الندوة التحديات التي تواجه فن المحاورة في الساحة الشعرية القطرية، وكيفية التغلب على هذه التحديات التي من شأنها النهوض بفن المحاورة، وسبل تشجيع الشعراء الشباب الذين يرغبون هذا المجال الشعري المهم، ورأى الشاعر/ زيد بن خديعة أن أسباب تراجع المحاورة يرجع إلى اختلاف ذوق الجمهور.

وأن تراجع إقبال الجمهور على فن المحاورة كان من أهم أسباب تراجع المحاورة، ومن الأسباب الأخرى انتشار “الشلات” التي تمكنت من الانتشار والتغطية على فن المحاورة الشعرية، فأخذت من اهتمام الجمهور الذي أصبح يقبل على هذا الفن مما أدى إلى تراجع المحاورة خلال السنوات الأخيرة. كما ان فن المحاورة في فترة سابقة ليست ببعيدة كان يعيش في عصره الذهبي ولكن هذا الفن واجه ركود لم نعتد عليه، وفي اعتقاده ان فن المحاورة بدأ يعود من جديد.

كما أكد الشاعر/ سعيد بن رحمه بأن فن المحاورة يعتبر في قطر من الفنون التي لها قاعدة جماهيرية لا بأس بها كم ان لها محبين، ونحن نرى ان المسؤولين والشعراء يسعون لإعادة هذا الفن العريق. وأوضح بأنه لا يجب القول ان هناك معوقات بمعنى الكلمة ولكنها تعتبر ملاحظات بسيطة يمكن تخطيها.

وأوضح الشاعر/ عبدالله الهاجري بأن الحركة الشعرية لفن المحاورة تمر هذه الفترة بركود واضح، مع علمه بسعي جهات الاختصاص بالدولة جاهدة لإنعاش هذا الفن للعودة من جديد. مؤكداً تراجع الاهتمام بفن المحاورة في حفلات الزواج حيث كانت المحاورة تعتبر من أهم فقرات حفلات الزواج في السابق بينما تراجع المتزوجون عن الاهتمام بهذا الفن الشعري في حفلاتهم مما كان سببا مباشرا في تراجع هذا الفن الشعري الأصيل.

أما الشاعر/ متعب بن كروز أوضح بأن الحركة الشعرية لفن المحاورة تعتبر جيدة نوعاً ما في قطر، ولكنها تحتاج لبعض الدعم وتكاتف الشعراء لإحياء هذا الفن، وايضاً محاولة الجهات المسؤولة دعم فن المحاورة من خلال إشراكها في المهرجانات الثقافية والتراثية الكبيرة. ولا بد من وجود معوقات تواجه أي فن ومن المعوقات التي تواجه فن المحاورة وأهمها عدم وجود الصفوف، حيث ان قطر تمتلك شعراء على مستوى عالي ولكن عدم توفر الصفوف يضعف من فن المحاورة ويقلل من انتشار هذا الفن.

وأكد الشاعر/ بدر العتيبي بأن الحركة الشعرية لفن المحاورة تصاب ببرود في شكلها العام ولكنها تحتاج للظهور من جديد، من خلال وجود مراكز تتبنى هذا الفن العريق والمشاركة في المهرجانات المحلية.

 

 

 كما تم لعب عدة طواريق شعرية “تنشيطية” بين الشعراء المشاركين، وذلك لإثراء هذا الفن الشعري الأصيل، وفي نهاية هذه الأمسية وجه الشعراء المشاركون الشكر والتقدير إلى مجلس الشعر، مؤكدين على الجهود التي يبذلها المجلس في سبيل الاهتمام بالشعر والشعراء، مشيرين إلى أن المجلس كان له دور كبير في الاهتمام بفن المحاورة؛ حيث نظم العديد من الأمسيات الخاصة بفن المحاورة الشعرية، لافتين إلى الدور الكبير لمجلس الشعر في تعزيز قيمة المشاركة والتعاون مع مختلف شعراء قطر المبدعين.

وقام مجلس الشعر في ختام الندوة بتكريم الشعراء المشاركين في الندوة، وتوزيع شهادات شكر وتقدير على الشعراء، تقديرا من المجلس على الجهود التي يبذلها شعراء المحاورة للحفاظ على هذا الفن الشعري الأصيل، وضمان وصوله إلى الأجيال القادمة.

مجلس الشعر يشارك في فعاليات اليوم الرياضي في كتارا

شارك مجلس الشعر في الفعاليات الرياضية التي أقامتها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، بحضور إداريي المجلس وجمع من الشعراء والاعلاميين، منهم الإعلامي عبدالعزيز معرفي نائب مدير تحرير جريدة الشرق، والإعلامي علي عيسى رئيس القسم الرياضي بجريدة العرب، والكابتن عبدالعزيز حسن نجم منتخب قطر السابق، والشاعر عبدالله ناصر النعيمي ، والشاعر محمد المجدور.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مجلس الشعر على تعزيز روح المشاركة في مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية ومنها اليوم الرياضي للدولة، وذلك لتحقيق رؤية مجلس الشعر كمؤسسة ثقافية أدبية لها حضور بارز في مختلف الفعاليات الوطنية والاجتماعية.

وقام مجلس الشعر بتكريم الشعراء والإعلاميين المشاركين في فعاليات اليوم الرياضي، كما أشاد الإعلاميون المشاركون بجهود مجلس الشعر في تنشيط الساحة الشعرية في قطر، ودعم الشعراء القطريين لإبراز مواهبهم الأدبية في المحافل المحلية والخارجية.

كما أكدت لجنة شؤون الشعراء أن اليوم الرياضي للدولة هو يوم تشارك فيه جميع المؤسسات والوزارات والشركات والجهات المختلفة بالدولة، واللجنة حريصة على المشاركة في فعاليات “كتارا” لليوم الرياضي.

وأشارت إلى أن اللجنة قد شاركت بفعاليات اليوم الرياضي التي أقيمت في “كتارا” بحضور أعضاء وإداريي مجلس الشعر والشعراء والاعلاميين والمنشدين، فالجميع يشارك في هذا اليوم، ولذا حرص مجلس الشعر على المشاركة.

وأوضحت أن أهداف اليوم الرياضي هي نشر الثقافة الرياضية بين الحضور، مؤكدة إن ممارسة الرياضة تساهم في محاربة العديد من الأمراض مثل السكر والسمنة وغيرها، وقطر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفل باليوم الرياضي للدولة، وذلك حرصا على نشر الثقافة الرياضية في المجتمع.

وقال الشاعر عبدالله ناصر النعيمي ان اليوم الرياضي يعتبر حدثا يميز دولة قطر فهي الدولة الوحيدة التي خصصت يوما لتشجيع الجميع على ممارسة الرياضة، لذا تحرص جميع شرائح المجتمع على المشاركة.

وأكد حرصه على المشاركة مع مجلس الشعر فور تلقيه الدعوة، ء، مشيدا بجهود مجلس الشعر وحرصه على تنظيم هذه الفعالية مع مختلف المؤسسات بالدولة.

وأشار إلى أهمية اليوم الرياضي حيث يهدف الى نشر الثقافة الرياضية في المجتمع من خلال اختيار يوم في السنة لممارسة الرياضة وتشجيع الجميع على الاهتمام بالرياضة والصحة.

واشاد الشاعر محمد المجدور بجهود مجلس الشعر ودعوته الشعراء للمشاركة في اليوم الرياضي وجمعه لهم، مشيرا الى أهمية تعزيز روح المشاركة في مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية والاجتماعية والرياضية، . مشيرا الى انها مبادرة جيدة من قبل القائمين على المجلس في نشر الثقافة الرياضية بين الشعراء لتحقيق أهداف اليوم الرياضي للدولة.

وأكَّد على أهمية المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي لتحقيق الأهداف المنشودة من المشاركة وهي نشر الوعي الصحي والرياضي في المجتمع، مؤكدا أهمية مبادرة مجلس الشعر في دعوة الشعراء والمنشدين والاعلاميين للمشاركة في فعاليات الحي الثقافي كتارا في اليوم الرياضي.

 

مجلس الشعر ينظم ندوة الحركة الشعرية النسائية

286093_0

نظم مجلس الشعر ندوة ثقافية حول الحركة الشعرية النسائية في قطر، شارك فيها كل من الشاعرة د.هيا الدرهم، والشاعرة الإعلامية حصة السويدي، والشاعرة عائشة المري، والشاعرة الجادل بنت ناصر، وأدارت الندوة السيدة ريسة الدوسري.

وكانت الندوة التي أقيمت في مقر مجلس الشعر بالحي الثقافي – كتارا، مخصصة للشاعرات القطريات وذلك من منطلق اهتمام مجلس الشعر بالشاعرة القطرية باعتبارها عضوا فاعلا في الساحة الشعرية والأدبية في قطر، وتعزيزا لقيمة المشاركة من أجل تشجيع الشاعرات لمواصلة إبداعهن الشعري.

وتنوعت الندوة بين الشعر الوجداني والعاطفي والغزلي وقصائد في حب قطر والفخر والاعتزازا بدولتنا العزيزة، وقد تفاعل الحضور مع الشاعرات بطريقة إيجابية لحسهم الشعري الجميل مثمنين دور الندوة واهتمامها بالمرأة.

وأجمعت الشاعرات على كونهن بحاجة ماسة إلى الدعم الإعلامي، ومتابعتهن ومساندتهن والسعي إلى إقامة الأمسيات الشعرية، بالإضافة إلى أنهن بحاجة إلى مقر ومركز خاص للشاعرات يعتبر كقاعدة أساسية لتسهيل عملية التواصل فيما بينهن.

ولفتت الشاعرات إلى أن الحركة الشعرية في قطر تزخر بالشعراء سواء كانوا شعراء فصحى أو نبط، مشيرات إلى أن الكلمة الشعرية في قطر تستمد من إرثها الثقافي والحضاري المعتمد على مدى اهتمام أهل قطر بالثقافة بشكل عام، وحتى كلماتهم وأحاديثهم اليومية تعتمد على مفردات شعرية، حيث تستخدم الكلمات في الأمثال والآداب الشعبية والأقوال من ذلك المنطلق الثقافي للشعب القطري.

وطالبت الشاعرات بضرورة الاهتمام بالشاعرات النساء واستمرار تنظيم اللقاءات والندوات وجذبهن وتشجيعهن، وإبراز الشعر النبطي في مختلف المناسبات بالإضافة لأهمية وجود الحوافز لاستقطاب الشعراء وتشجيعهم والاهتمام بموهبتهم الشعرية خاصة أن الشعر يعد من أهم الوسائل لزرع القيم والمبادئ والتركيز على الأمسيات الشعرية وتنظيمها بشكل دوري لأن لها جمهورها.

وشددن على أهمية إبراز الشاعرات القطريات وتشجيعهن للحضور المستمر في الساحة الشعرية، حتى يكون لهم دور فعال في الحركة الشعرية ومساهمة مستمرة في تنشيط الساحة الأدبية في قطر.

وتوجهت الشاعرات بالشكر إلى مجلس الشعر على هذا الاهتمام، مشيرات إلى الدور الكبير الذي يقوم به المجلس من أجل تقديم رسالته في خدمة الساحة الشعرية والتراث والثقافة، مؤكدات دور المجلس بالاهتمام بالشعراء وتشجيعهم على مواصلة الإبداع لرقي الساحة الشعرية في قطر.

وينظم مجلس الشعر العديد من الندوات الأدبية والثقافية وذلك لتعزيز روح المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية ، وتشجيعا للشعراء المبدعين على مواصلة مسيرتهم الأدبية بإثراء الساحة الشعرية في الدولة.

مجلس الشعر ينظم ندوة ثقافية عن نجم سهيل

DSCN3581

 

نظم مجلس الشعر ، ندوة ثقافية حول نجم سهيل ، شارك فيها كل من الشاعر سعود آل حنزاب ، والشاعر مبارك آل شافي، وأدار الندوة الشاعر علي الدعية عضو لجنة الشعراء ، وبحضور  الشاعر والإعلامي راشد بن جليميد الهاجري، وأعضاء الشؤون الإدارية والإعلامية.

وناقشت الندوة التي أقيمت في مقر مجلس الشعر بالحي الثقافي – كتارا، علاقة نجم سهيل بموسم القنص، حيث يعتبر بزوغ النجم علامة على قرب الموسم، فيستعد هواة القنص بالتجهيز والإعداد للموسم ، كما أن كثير من الشعراء تغنوا بنجم سهيل في قصائدهم الشعرية فهم يستبشرون به لاقتراب موسم القنص، وتحسن حرارة الجو وباطن الأرض، واقتراب موسم الأمطار.

في البداية تحدث الشاعر سعود آل حنزاب عن علاقة نجم سهيل بموسم القنص ، مشيرا إلى بزوغ النجم علامة على اقتراب الموسم ، وعلى هواة القنص الاعداد والاستعداد للموسم بتجهيز كافة المستلزمات الخاصة بهذا الموسم، وتبدأ بعد ذلك رحلة القنص التي تكون في البداية بقنص الحمام بعد أسبوعين من بزوغ النجم ، وبعد 30 يوما يأتي دور طيور الكروان وبعدها طيور الحبارى حيث يكون في شهر أكتوبر بشكل متقطع ، وفي نوفمبر يزداد قنص الحبارى وبشكل يومي .

وأشار إلى أن هناك العديد من الشعراء الذين تناولوا نجم سهيل في قصائدهم ، فهناك علاقة كبيرة بين سهيل والقنص خاصة أن القنص يعتبر من أهم الهوايات بالنسبة إلى الشعراء ولذا يتغنون به في قصائدهم إلى جانب تحسن الأجواء بعد بزوغ نجم سهيل وقرب موسم الأمطار وأيضا تعتبر فرصة مناسبة للشعراء ليستبشروا بموسم جيد من الأمطار والربيع من خلال نجم سهيل.

وأكد الشاعر مبارك آل شافي أن الاستبشار ببزوغ بنجم سهيل لا يقتصر على هواة القنص ، وإنما يفرح به راعي الإبل لقرب موسم الأمطار ، وكذلك يفرح به راعي البحر في الماضي حيث كان دليلا على بدء موسم الغوص لصيد اللؤلؤ ، وكذلك يعتبر موسما مناسبا لزراعة النخيل والأشجار الأخرى في هذا الوقت من العام ، فالنخيل التي تزرع في هذا الموسم لا تموت خاصة إذا لاقت العناية والرعاية المناسبة بعد الغرس.

ولفت إلى أن نجم سهيل له مكانة كبيرة في التراث الشعبي ، فقد كان الآباء والأجداد يستدلون به بقرب تحسن الأجواء والمناخ ، واقتراب موسم الأمطار وبدء انحسار الصيف، وبرود باطن الأرض، وحلول موسم زراعة النخيل ، ولذا كان نجم سهيل له مكانة كبيرة في نفوس الشعراء الذين تغنوا به في قصائدهم ، وربطوا بينه وبين العديد من المواسم والمناسبات منها القنص ورعي الإبل والغوص والزراعة.

وفي نهاية الندوة توجه الشاعران بالشكر إلى مجلس الشعر على هذا الاهتمام ، مشيران إلى الدور الكبير الذي يقوم به المجلس من اجل تقديم رسالتة  في خدمة الساحة الشعرية والتراث والثقافة ، مؤكدان دور مجلس الشعر في الاهتمام بالشعراء وتشجيعهم على مواصلة الإبداع  لرقي الساحة الشعرية في قطر.

وقام مجلس الشعر في ختام الندوة بتكريم الشاعرين المشاركين في الندوة، وتوزيع شهادات الشكر والتقدير عليهما، تقديرا على الجهود التي يبذلها الشعراء للحفاظ على هذا الموروث الأصيل، وخدمة الوطن والمجتمع ، والمساهمة في النهضة الثقافية للدولة.

وينظم مجلس الشعر العديد من الندوات الأدبية والثقافية وذلك لتعزيز روح المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية ، وتشجيعا للشعراء المبدعين على مواصلة مسيرتهم الأدبية بإثراء الساحة الشعرية في الدولة.

الشاعر مسفر الحبابي : نشهد طفرة إعلامية بسبب مواقع التواصل والقنوات الفضائية

GR7B0277

أثنى الشاعر مسفر الدواس الحبابي على جهود مجلس الشعر في دعم الحركة الشعرية في قطر، ودعم الشعراء القطريين والمواهب الشعرية، وتفعيل الساحة الشعرية بمختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تحافظ على هذا المرورث الشعبي الأصيل.
واشار في حواره مع موقع مجلس الشعر إلى أن الشعراء يطمحون الى الكثير من مجلس الشعر فهو همزة الوصل بين الشعراء وبين الجمهور والإعلام ، مشيدا بجهود أعضاء لجنة الشعراء في التواصل مع الشعراء ودعمهم إعلاميا ومعنويا لمواصلة
مسيرتهم الإبداعية.
وفيما يلي نص الحوار :
في البداية حدثنا عن بداياتك الشعرية؟
كانت بدايتي الشعرية كأي شاعر يبدأ من صغره بتذوق الشعر في مجالس الآباء والأجداد ، ثم بدأت في النشر في الصفحات الشعبية فهي التي كانت الوسيلة الأولى لظهور الشعراء في ذلك الوقت، حيث كان لها دور كبير في ابراز الشعراء إعلاميا .
وما  اهم الأغراض الشعرية التي تناولتها في قصائدك؟
كتبت في أغراض شعرية متعددة ، وأكثر الأغراض الشعرية التي كتبتها هي الوجدانيات ، فهناك قصيدة الشاعر يكتبها ، وهناك قصيدة هي التي تكتب الشاعر والوجدانيات من هذا نوع فهي مرتبطة بالشاعر، والأحداث التي أشغلت الشاعر ومر بها وكانت له تجربة معها فهي تجبر الشاعر على كتابة القصيدة.
مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ،كيف تتعامل مع هذه المنصات الجديدة للشعراء ؟
في الوقت الحالي توجد طفرة إعلامية كبيرة ، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي ، فهي متاحة للشعراء وتتطلب جهودا ذاتية من الشاعر لنشر محتواه الشعري في هذه المواقع والوصول بكل سهولة ويسر الى الجمهور، فاصبح الشاعر لا يحتاج الى الاعلام لظهوره وابرازه إعلاميا فهذه المنصات متوفرة وقادرة على نشر ابداعاته الشعرية.
وماذا عن الصفحات الشعبية بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي؟
هناك منافسة بين الصحفات الشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي وكذلك القنوات الشعبية ، فبعد ظهور هذه القنوات تراجع دور الصفحات الشعبية نوعا ما، بعد أن كانت لها دور كبير في الماضي لظهور الشاعر، والشعراء يتسابقون لنشر قصائدهم في هذه الصفحات، ولكن ظهور القنوات الفضائية التي نافست الصحفات الشعبية بقوة.
هل ترى تعدد المنصات الإعلامية في صالح الشاعر؟
المنصات الإعلامية متعددة أمام الشعراء وليس لهم أية حجة في عدم الظهور والانتشار ، فالصفحات الشعبية لازالت متواجدة إلى جانب القنوات الفضائية ، والأمسيات الشعرية ، وأيضا لا ننسى مواقع التواصل الاجتماعي التي يمكن للشاعر أن ينشر ابداعاته الشعرية ويتواصل مع الجمهور بنفسه فليس هناك أية حجة أمام الشاعر في عدم الظهور فالشاعر في الوقت الحالي في العصر الذهبي للاعلام و يستطيع أن يدير وسائله الإعلامية بنفسه.
وما تقييمك للساحة الشعرية في قطر؟
الساحة الشعرية في قطر جيدة وتزخر بأسماء جيدة، ولكن هناك بعض الشعراء الكبار قل نشاطهم في الساحة الشعرية ويمكن يرجع ذلك الى أسباب مختلفة منها مواقع التواصل الاجتماعي التي سحبت البساط من المنصات الإعلامية الأخرى، واصبح الشعراء يتجهون لها أكثر من الوسائل الإعلامية الأخرى.
وهل لمواقع التواصل الاجتماعي تأثيرات سلبية على الشعراء ؟
أثرت مواقع التواصل الاجتماعي على بعض الشعراء من حيث كتابة القصائد فالشاعر الذي يكتب دائما في مواقع التواصل الاجتماعي اصبح يكتفي بكتابة بيت أو بيتين ، فأجبرت الشعراء على الاختصار .
وأيضا من التاثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي تراجع شعبية الامسيات الشعرية وتراجع الحضور الجماهيري فيها، فالجمهور يكتفي بمتابعة الشعراء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الهاتف الجوال ، إلى جانب متابعة القنوات الفضائية فالبعض يكتفي بمتابعة الأمسية على القناة بدلا من الحضور للأمسية .

 

مجلس الشعر يزور الشاعرمسفرالدواس الحبابي

GR7B0266

في إطار تعزيز قيمة المشاركة  قام مجلس الشعر بزيارة الشاعر مسفر الدواس الحبابي في مجلسه ، وذلك لتقديم الشكر والتقدير على ما قدمه في خدمة الوطن، ولمساهمته في إثراء الساحة الشعرية في قطر.

وبدوره أثنى الشاعر مسفر الدواس الحبابي على جهود مجلس الشعر في دعم الحركة الشعرية في قطر، ودعم الشعراء القطريين والمواهب الشعرية، وتفعيل الساحة الشعرية بمختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تحافظ على هذا الموروث الشعبي الأصيل.

وأكد الحبابي أن مجلس الشعر يعتبر همزة وصل بين الشعراء وبين الجمهور والإعلام ، مشيدا بجهود أعضاء لجنة الشعراء في التواصل مع الشعراء ودعمهم إعلاميا ومعنويا لمواصلة مسيرتهم الإبداعية، مشيرا إلى نجاح مجلس الشعر في تنشيط الساحة الشعرية من خلال تنظيم العديد من الأمسيات والفعاليات وتشجيع الشعراء على المشاركة في هذه الأنشطة التي تساهم في إثراء الساحة الأدبية في قطر بشكل مباشر

وقال الحبابي أن الشعراء في هذا الوقت يشهدون طفرة إعلامية كبرى بظهور مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية المتخصصة في الساحة الشعبية ، وأن على الشعراء أن يبذلوا جهودا ذاتية للظهور الإعلامي والوصول إلى الجماهير من خلال مختلف المنصات الإعلامية المتوفرة.

وفي نهاية الزيارة قام مجلس الشعر بتكريم الشاعر مسفر الدواس الحبابي تقديرا على جهوده في إثراء الساحة الشعبية ، ولمساهمته في العديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم الوطن والحركة الشعرية في قطر، وبدوره شكر الحبابي أعضاء لجنة شؤون الشعراء على جهودهم في دعم وتشجيع الشعراء على مواصلة ابداعتهم الشعرية.

مجلس الشعر يحتفي بالنجوم المتأهلين في برنامج “فصاحة”

DSC_2623

أقام مجلس الشعر حفل تكريم للمتسابقين المتأهلين للدور قبل النهائي من برنامج “فصاحة” ، الذي يبث على تلفزيون قطر وحقق نجاح جماهيري على مستوى الوطن العربي، والمتسابقين المتأهلين المتحفى بهم هم زينب المحمود من قطر، وأحمد الكلباني من سلطنة عمان، ومحمد ياسين صالح من سوريا، وغادة تهيمش من تونس.

 وحضر الحفل أعضاء اللجنة العليا لشؤون الشعراء كل من السيد حسن بن راشد العجمي أمين سر لجنة شؤون الشعراء ، والسيد محمد ناصر الشهواني عضو لجنة شؤون الشعراء ، والسيد علي الدعية عضو لجنة الشعراء ، والسيد ناصر بن فلوة مسؤول العلاقات العامة بمجلس الشعر، وجمع من الشعراء والإعلاميين والأكاديميين الذين حرصوا على حضور هذه المناسبة.

 وأكد مجلس الشعر على أهمية برنامج “فصاحة” الذي يبث من تلفزيون قطر ، مشيرا إلى أنه أحدث نقلة نوعية في تغيير نمط برامج المسابقات الخاصة بالمواهب والهوايات، مؤكدا بالمستوى الراقي الذي ظهر فيه البرنامج ، إلى جانب ظهور المتسابقين بمستوى عال من الإبداع والتفوق منذ الحلقة الأولى من البرنامج، وبالتالي حقق البرنامج نجاحا جماهيريا على مستوى الوطن العربي.

 وتبادل الحضور أثناء حفل التكريم نقاشات ثقافية حول العديد من القضايا الأدبية والإعلامية ، مشيرين إلى قوة اللغة العربية في البيان والفصاحة، ومستشهدين من تراث الأدب العربي لتوضيح مدى فصاحة لسان العرب ، ومؤكدين على أهمية البرنامج في إحياء هذا التراث وإعادة الجمهور إلى اللغة العربية والأدب العربي.

 كما ألقى الحضور قصائد عربية ونبطية في الحفل مشيرين إلى أن الأدبين العربي والنبطي من التراث العربي الأصيل ويجب الاهتمام بهما ، كما ألقى المتسابقين نوادر وخطب من التراث النثري للأدب العربي ، مؤكدين فصاحة العرب على مر العصور ، والمستوى الإبداعي الراقي للأدب العربي.

 وتحدثت المتسابقة زينب المحمود عن تجربتها في برنامجفصاحة” مؤكدة أنه قد أضاف إليها الكثير، وتعلمت من البرنامج الكثير، كاالصبر، وخوض تجارب جديدة، مشيرة إلى أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل شيء للجمهور، موضحة أن البرنامج جرأة من تلفزيون قطر لتغيير مجرى برامج المسابقات، وأثر البرنامج على الجميع واستفادوا منه، ونتمنى استمرار هذا البرنامج فهناك الكثير من المتسابقين الذين يرغبون المشاركة في البرنامج

 وتوجهت بالشكر إلى مجلس الشعر على هذه الدعوة والتكريم والاحتفاء بالمتسابقين في برنامج “فصاحة” ، مشيرة إلى أنها فرصة للتعرف على أنشطة المجلس والتعرف على الشعر النبطي .

 ومن جهته وجه المتسابق أحمد الكلباني  بالشكر إلى مجلس الشعر على حفل التكريم والاحتفاء بمتسابقي برنامج “فصاحة” ، مشيرا إلى نجاح البرنامج الذي يهدف إلى جعل اللغة العربية أسلوب للحياة، وأن لا تكون اللغة العربية مجرد مقرر أكاديمي تدرس في الجامعات والمدارس، وهذه الرسالة قد وصلت من خلال التجارب الإنسانية التي تطرح في البرنامج ، مؤكدا سعادتة للمشاركة في هذه التجربة، 

 أما المتسابقة التونسية غادة تهيمش فقد أكدت أن مشاركتها في برنامج فصاحة كانت وليدة الصدفة ، ولكنها استثمرت هذه المشاركة استثمارا جيدا، ولذا وصلت إلى هذه المرحلة من البرنامج، مشيرة إلى أنها قد استفادت من هذه الجربة ، من خبرة المدربين، والبرنامج أحدث نقلة نوعية بأن أخرج اللغة العربية من لغة الخطابات الجامدة، وهو علامة فارقة في الإعلام العربي سيكون قدوة للعالم العربي بأن تحذوا القنوات الأخرى حذوا تلفزيون قطر، فا البرامج التي شجعت الشباب على الغناء أصبح الكثير من الجمهور في الوطن العربي يسعى بأن يكون مطربا ، وهذا البرنامج شجع الجمهور العربي على أن يكونوا يحبوا اللغة العربية وأن يهتموا بالفصاحة، فكل الشكر إلى المؤسسة القطرية للإعلام على تنظيم هذا البرنامج الذي يسعى للرقي بالذوق العام والاهتمام باللغة العربية.

 ومن جانبه أكد المتسابق محمد ياسين صالح من سوريا أن وصولة الى هذه المرحلة من البرنامج يعتبر شرف له ، وتواجده بين هذا المستوى الرفيع من الفصحاء في الوطن العربي أيضا شرف له، مشيرا إلى أن المستويات كانت متقاربة ولذا كان من الصعب أن يتوقع في ظل هذه المنافسة بين المتسابقين، متوجها بالشكر للقائمين على البرنامج على اتاحتهم الفرص للتعبير عن حبهم لهذه اللغة وعن مدى ارتباطهم بهذه اللغة بأن يكون عليها الحال بالنسبة إلى الأجيال القادمة، والبرنامج قمر في وسط كواكب من البرامج غير الهادفة، فالبرنامج كان نخبويا، لاقى الاستحسان سواء من العامة  ومن النخبة المهتمة بالثقافة العربية، مشيرا إلى أن الجمهور كان بأمس الحاجة إلى هذه النوعية من البرامج ، بإعادة الاعتبار إلى اللغة العربية، وأن تشعر الشارع العربي بأهمية هذه اللغة.

 وأشاد الدكتور فالح العجمي أستاذ الأدب الشعبي بجامعة قطر بمجلس الشعر ، مؤكدا أن أهمية إنشاء المجالس والجمعيات التي تعنى بالأدب والثقافة ، حيث تعتبر هذه المجالس مرجعيات لأصحاب المواهب تجمعهم وتنسق فيما بينهم ويعملون وفق خطط وأهداف محددة في مختلف المناسبات والأمسيات والمهرجانات وغيرها، وتنظيم ندوات وملتقيات فيما بينهم للتقريب بينهم والتعارف على بعضهم البعض، مشيرا إلى أن الجمعيات والمجالس الثقافية والأدبية والفنية هي التي جعلت قطر متفوقة على المستوى الإقليمي.

 وأكد الشاعر حمد الدعية ( باحث وطالب دراسات عليا في نقد الأدب الشعبي)  بأن الجمهور كان في أشد الحاجة إلى برنامج “فصاحة” ، للحفاظ على اللغة العربية ، وتنشئة الأجيال القادمة على حب اللغة العربية، فجعل الجمهور يرجع إلى كتب الأدب العربي وينهلوا منها، ويرجعون إلى الحكم والأمثال والأقوال المأثورة يحفظون منها، مشيرا إلى تميز البرنامج من حيث المشاركين والإخراج الفني، والفكرة كانت رائعة، وعلى مستوى من الرقي والجودة.

 وأشاد الدعية بجهود مجلس الشعر، فقد جمع بين شعراء النبط ونجوم الفصاحة، مع حضور كوكبة من الإعلاميين والأكادميين،فمجلس الشعر مظلة للعديد من الأنشطة الثقافية بالدولة

مجلس الشعر ينظم ندوة عن شعر الألغاز في كتارا

DSCN3478

نظم مجلس الشعر ، ندوة ثقافية حول كتابة الألغاز ، شارك فيها كل من الشاعر علي محمد آل رحمة ، والشاعر سعيد محمد القرني ، والإعلامي  ناصر علي الزعبي، والشاعر لحدان صباح الكبيسي، وأدار الندوة الشاعر الإعلامي راشد بن جليميد الهاجري.

وحضر الندوة التي أقيمت في مقر مجلس الشعر في الحي الثقافي – كتارا، كل من الشاعر محمد بن ناصر الشهواني عضو لجنة الشعراء ، والسيد ناصر بن فلوة مسؤول العلاقات العامة بالمجلس ، وأعضاء الشؤون الإدارية والإعلامية بالمجلس.

وناقشت ندوة الالغاز أهمية إحياء شعر الألغاز الذي يعتبر من  الموروث الشعبي الأصيل، حيث كان هذا النوع الشعري له شعبية كبيرة لدى الآباء والأجداد وكانوا يتسلون به في وقت تقل فيه الوسائل الترفيهيه، بالإضافة إلى أنه رياضة عقلية تحث على التفكير وتنمي القدرات العقلية ومهارات التفكير.

في البداية تحدث الشاعر علي بن محمد آل رحمة عن الأهمية التراثية لشعر الألغاز، مؤكدا تمسك الآباء بهذا التراث الأصيل ، فهناك شعراء تخصصوا في هذا النوع الشعري وكانت لهم قدرة على نظم عدة أبيات في الألغاز وهناك بعض الشعراء الذين كتبوا قصائد كاملة في الألغاز وصلت إلى أكثر من ٦٠ بيتاً.

وأكد أن شعر الألغاز موهية ، وأن هناك شعراء متخصصين في هذا النوع الشعري ، وليس كل شاعر يمكنه كتابة  الألعاز، مشيرا إلى أهمية هذا النوع الشعري الذي ينمي القدرات العقلية ومهارة التفكير  ، منوها إلى أن كبار السن في الماضي كانوا أميين وكان شعر الألغاز مفيدا لهم حيث يشغل وقت فراغهم.

وأما الشاعر سعيد محمد القرني فقد أكد ان شعر الألغاز مستويات عديدة وبعضها يتميز بالعمق ولذا يحتاج إلى المزيد من التفكير والتحليل حتى يتمكن المستمع  من حل اللغز، حيث يتعمد الشاعر أن يكون اللغز صعبا حتى يحقق نوع من المتعة والتسلية عند حل اللغز، فكلما كان هناك عمق وقوة في اللغز كلما كان حل اللغز أكثر متعة .

وأكد القرني انه لم يكن في السابق يكتب شعر الألغاز ، ولكن مع الممارسة تعلم هذا الفن الشعري ، مشيرا إلى أهمية برنامج رمعة الذي احيا هذا المورورث الشعبي ، حتى حقق شهرة كبيرة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

  ويرى الإعلامي ناصر علي الزعبي أن شعر الألغاز شهد فترات صعود وهبوط من حيث الاقبال على هذا الموروث الأصيل، ففي نهاية التسعينات شهد شعر الألغاز صعودا بسبب أجهزة اللاسلكي ، ولكن تراجع هذا الاهتمام بعد عدة سنوات لتعود من جديد مع برنامج رمعة في قناة الريان حيث أحيت القناة هذا المورورث الشعري الأصيل.

وأكد الزعبي على أهمية الجودة في كتابة شعر الألغاز ، فيجب أن تكون هناك مفاتيح للحل في اللغز مع الاحتفاظ بالعمق والتحليل ، فالمفاتيح عبارة عن إشارات للحل ولكن يتطلب الحل المزيد من التفكير والتحليل حتى يتمكن المتابع من حل اللغز ، فاللغز السهل لا يحقق المتعة والرغبة لدى المتلقي الذي يبحث عن التحدي في إبراز قدراته العقلية في حل اللغز.

ولفت الشاعر لحدان بن صباح الكبيسي إلى أنه تعلم شعر الألغاز من خلال البحث والدراسة في تراث هذا الفن الشعري ، مؤكدا أن طبيعته تحثه على البحث والتفكير في كافة المجالات الشعرية ، فهو قام بالدراسة والبحث في كل أنواع الشعر ، ودرس الأوزان وقارنها بأوزان الشعر الفصيح، فقارن وربط بينها، وكذلك عندما أراد أن يتعلم شعر الألغاز درس هذا الفن الشعري بعمق وبحث فيه كثيرا حتى أتقنه وتعلم خفاياه.

وأكد أن برنامج رمعة في قناة الريان حقق شهرة على مستوى الخليج ، وأغلب الجمهور في الخليج يثني على البرنامج لإحيائه هذا النوع الشعري الأصيل ، مشيرا إلى وجود شعراء متخصصين في هذا المجال ، مثل وجود شعراء للعرضة ، وشعراء للمحاورة .  

وفي نهاية الندوة توجهوا بالشكر إلى مجلس الشعر على هذا الاهتمام بشعر الألغاز ، مشيرين إلى الدور الكبير الذي يقوم به المجلس من اجل تقديم رسالتة  في خدمة الساحة الشعرية والتراث والثقافة ، مؤكدين أن شعر الألغاز له جماهيرية كبيرة ويجب الاهتمام بهذا الموروث ، وهذا الذي لمسوه لدى مجلس الشعر الاهتمام والتشجيع للشعراء الذين يحرصون على الحفاظ على هذا الموروث ونقله إلى الأجيال القادمة، وطالبوا الإعلام بالاهتمام بشعر الألغاز من خلال البرامج الشعبية في القنوات أو من خلال الصفحات الشعبية في الصحف.

 وقام مجلس الشعر في ختام الندوة بتكريم الشعراء المشاركين في الندوة، وتوزيع شهادات الشكر والتقدير عليهم، تقديرا من مجلس الشعر على الجهود التي يبذلها شعراء الألغاز للحفاظ على هذا الموروث الشعري الأصيل، وضمان وصوله إلى الأجيال القادمة.

وينظم مجلس الشعر العديد من الندوات الأدبية والثقافية وذلك لتعزيز روح المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية والثقافة والاجتماعية ، وتشجيعا للشعراء المبدعين على مواصلة مسيرتهم الأدبية بإثراء الساحة الشعرية في الدولة.

الشاعر حمد بن محسن النعيمي 35 عاما من العمل الإعلامي في خدمة الوطن

DSCN3447

 

الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي من الإعلاميين المخضرمين الذين قدموا الكثير لخدمة الساحة الشعرية في قطر ، من برامج إذاعية وتلفزيونية ، وصفحات شعبية في المجلات والصحف ، وكتب العديد من الدوواين الشعرية ، في  مسيرة إعلامية حافلة على مدى أكثر من 35 عاما ، فكانت مزدهرة بالعطاء وخدمة الوطن ، وكان لمجلس الشعر هذه الزيارة إلى مجلسه لإجراء هذا اللقاء  الصحفي عن مسيرته الإعلامية وفيما يلي نص الحوار:

ماذا عن بدايات الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي ؟

أنا من بيت شعر ، الوالد شاعر وجدي أيضا شاعر ، وعشنا في فترة كانت كل الأحاديث شعر ، فيستمع الصغار إلى الشعر ويحفظه  بسبب كثرة ترديد الشعر في المنزل.

درست عند المطوع وكان عمري 7 سنوات ، وخلصت من قراءة المصحف في ثلاثة أشهر وهي فترة وجيزة، ومرة أحضر عمي ديوان شعر وطلب مني أن أقرأ عليهم في المجلس ، فكنت أقرأ عليهم القصيد وهم يصححون لي القراءة.

وعندما بلغ عمري 14 سنة كنت أسجل قصائد الشعراء ، فكنت أذهب إلى الشعراء وأسجل لهم القصائد لاحتفظ بها ، وبعدها أقوم بتفريغ القصائد في دفاتر خاصة ، وهذه القصائد تخص مجموعة من كبار الشعراء، وكنت إذا أعجب بقصيدة أسعى للحصول على التسجيل الخاص بها،فكنت أبحث عن قصائد الشاعر حسن بن فرحان النعيمي ، وحصلت عليها بالصدفة عندما اشتريت مسجل من سوق واقف وكان فيه شريط مسجل عليه قصائد الشاعر بصوته ، فاشتريت المسجل وأخذت أفرغ قصائد الشاعر في دفاتري الخاصة، كما أن أصدقائي أتوا بديوانه المكتوب بخطه من عنده فنسخت قصائده ، إلى جانب قصائده التي فرغتها من المسجل ، فكانت هذه هوايتي المفضلة أن اسجل واكتب قصائد الشعراء واحتفظ بها عندي.

ومتى بدأت في كتابة الشعر؟

وبدأت في كتابة الشعر وأنا في 16 من عمري ، وأول قصيدة لي غناها علي بن سلطان الهاجري في الثمانينيات على الربابة وانتشرت هذه القصيدة ، كما غناها علي بن سبيل قبل سنتينوموجودة علىاليوتيوب.

متى كانت بدايتك مع الإعلام؟

في عام 1968 بدأ البث لإذاعة قطر ، و تم بث أول حلقة من برنامج ركن البادية  في 19/ 7 /1968م وهي مسجلة عندي ولازلت أحتفظ بها ، والبرنامج كان يقدمه الشاعر عبدالله بن محمد الغالي المري ، وحينها كنت أود المشاركة في تقديم البرنامج، وفوجئت في عام 1971 بزيارة للشاعر عبدالله الغالي إلى منزلنا في الغرافة مع أحد الأصدقاء وطلب مني المشاركة في البرنامج الذي كان سيبث بعد نصف ساعة ، فحملت دفاتري معي وانطلقت معهم، فكانت هذه الخطوة الأولى للإعلام، وبعد شهرين أصبحت زميله في التقديم وبعدها أخذ يعتمد علي  اعتماداً كلياً في البرنامج إذا سافر وغاب عن البرنامج، كما عملنا تمثيليات ارتجالية في هذا البرنامج.

وفي عام 1973م بدأ بث تلفزيون قطر ، وبدأنا ببرنامج ركن البادية في التلفزيون ، وفي 1979م اعتذر عبدالله من البرنامج ، وتم الاعتماد علي  في البرنامج ولمدة 8 أشهر لم أحذف اسم عبدالله الغالي من الإشراف على البرنامج، وبعدها تم تكليفي رسميا بالبرنامج ، فمنذ ذلك التاريخ استملت البرنامج.

وهل كانت لديك برامج أخرى؟

بعد أن توليت البرنامج رسميا ، كانت عندي طموحات أن أعمل برامج أخرى ، ولذا تمكنت من إعداد وتقديم أكثر من 30 برنامجا مختلفا ، مثل البرنامج الإذاعي شخصيات من بلدي ، وبرنامج حصاد السنين ، وقدمت واحة الشعر ، وقطوف شعبية ، والشعر النبطي ، وبرنامج الكاميرا كانت هناك ، وبرنامج من الأدب والفن الشعبي وتجولت في الخليج كله مع هذا البرنامج ، فأجريت لقاءات مع شعراء الخليج ، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر الكويتي مرشد البذال  الذي كان يرفض الظهور في البرامج ولكن عندما طلبت منه وافق على الظهور ولم يرفض ، وكان اللقاء من أندر وأروع اللقاءات.

وما أشهر هذه البرامج التي كان لها صدى إعلاميا كبيرا؟

برنامج من أعماق الوطن ، الذي يعاد الآن في قناة الريان ، ومن خلال هذا البرنامج تجولت في مناطق قطر كلها، وكنا نصور كبار السن في المناطق التي كانوا يعيشون فيها وخاصة المناطق الشمالية، وكان التأثير كبيرا وخاصة عند استدعاء الذكريات لهذه المناطق المهجورة والانتقال الى المدن الأخرى.

ومن البرنامج التي كان لها صدى كبيرا برنامج  بحور القوافي ، وهذا البرنامج بث أكثر من 10 سنوات ، وكان يبث على الهواء مباشرة ، وخلال هذه الفترة لم يحدث فيه أي خطأ رغم صعوبة البث المباشر ، ولكن كانت هناك معايير التزمت بها ولذا لم يحدث أي خطأ ومن هذه المعايير تقديم البرنامج بطريقة متزنة بعيدا عن التهريج والإثارة ولذا تجنبت الأخطاء خلال هذه الفترة الطويلة من البث رغم أنه كان على الهواء مباشرة.

وأيضا من البرامج برنامج أثير القصائد في الإذاعة ، قدمته منذ 1991، إلى قبل سنة توقف البرنامج، وحاليا في قناة الريان.

كما كتبت مسلسل للتلفزيون باسم آباء وأبناء عام  1980 وبلغت تكلفته 3 ملايين وكانت تكلفة عالية لذا حولته إلى مسلسل إذاعي من 30 حلقة ، تدور أحداثها لفترة ما بعد نهاية الغوص وما حصل لأهل قطر في تلك الفترة من معاناة والمعيشة والتطوير وحتى التطوير التعليمي.

وماذا عن عملكم في مجال الصحافة ؟

العمل الإعلامي في الإذاعة والتلفزيون منحني خبرات إعلامية جدية لتقديم عمل صحفي ، ففي عام 1977م مع مجلة الخليج الجديد قدمت صفحة شعرية لمدة سنتين ، وكانت عندي علاقة مع عميد الصحافة ناصر العثمان ، فاتصل بي قبل صدور جريدة الراية وطلب مني استلام ملف الشعر في جريدة الراية ، فبدأت معهم من العدد الأول في 1979م وأخذت منهم صفحتان صفحة قطوف شعبية وصفحة من التراث الشعبي ، واستمريت معهم إلى سنة 1989م فاعتذرت بسبب ظروف الصحافة الشعبية في ذلك الوقت، وبعدها رجعت إلى الصحافة مع جريدة الشرق عندما طلب مني مرة أخرى الأستاذ ناصر العثمان المشاركة في مجلة شباب اليوم واستلم ملف الشعر، وبعد سنة توقفت المجلة ، وبعدها بدأت النشر في جريدة الشرق إلى اليوم.

وماذا عن إصدارات الكتب ودواوين الشعر ؟

قدمت العديد من الدوواين الشعرية منها ديوان الشاعر حسن بن فرحان النعيمي الذي جمعته من التسجيلات وبخط يده 1980 وطبع الديوان على نفقة وزارة الثقافة والإعلام  انذاك ، وبعده قدمت عدد من الدواوين منها قصائد في حب الوطن في 1998، وكتيب باسم الرحيل عند أهل البادية ، وديوان بستان الشعر في عام 1983، والجزء الثاني من ديوان حسن بن فرحان 2006م، وإعادة بستان الشعر في 2001م ، وكتاب المؤسس القائد الإنسان بمناسبة اليوم الوطني ، وكتاب نخبة من شعراء الوطن عام 2010م بمناسبة الدوحة عاصمة الثقافة .

وماذا عن تكريم الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي ؟

الحمدلله بالنسبة إلى التكريم أخذت حقي في التكريم ، وهذا فضل من الله ، فتكريم الإنسان وهو حي أفضل من تكريمه بعد موته، لأنه يستمتع بالتكريم وهو حي فيعطى حقه ، فتم تكريم من جهات عديدة وشخصيات كثيرة سوء من داخل قطر أو من خارجها .

وما النصيحة التي توجهها إلى الشعراء الشباب ؟

أوصي كل من يريد النجاح التواضع، وعلى الإنسان أن يحترم نفسه ويقدر  ويعز نفسه ، والشباب فيهم خير كثير ومن منبعه طيب لابد ان يكون طيبا حتى لو أخطا لأن المجالس مدارس وهم يتعلمون من هذه المجالس ، ونرى في هؤلاء الشباب وعي وثقافة ، ويجب على الشباب الابتعاد عن الانفعالات  ، وعلى أن يكون الشعراء أخوة وأبناء وطن واحد وعلينا خدمة هذا الوطن واحترام الآخر .

وما رأيكم في مجلس الشعر وما المقترحات التي تودون تقديمها للمجلس؟

يدير المجلس نخبة من خيار الناس وفيهم  السداد ولا توجد أية قصور لأنشطة وفعاليات المجلس ، وهناك بعض المقترحات التي أود أن أقدمها للمجلس منها تكثيف الأنشطة وتقديم ما يجذب الجمهور من أمسيات شعرية ، ويجب أن يكون للمجلس حضور إعلامي قوي ونشاط في الصحافة ، ولابد أن يتميز المجلس ويسعى إلى المزيد من الاهتمام بالشاعر القطري ، وتكون له إصدارات صحفية وبرنامج  تلفزيوني متميز ، فيكون للمجلس دور أكبر في الساحة الشعبية.

مجلس الشعر يزور الشاعر حمد بن محسن النعيمي

DSCN3463

في إطار تعزيز قيمة المشاركة  قام مجلس الشعر بزيارة الشاعر والإعلامي المخضرم حمد بن محسن النعيمي في مجلسه ، وذلك لتقديم الشكر والتقدير على ما قدمه في خدمة الوطن، والتحدث عن مسيرته الحافلة بالعطاء بخدمة الساحة الشعرية في قطر وعن عمله الإعلامي الذي تجاوز أكثر 35 عاما عمل فيها في الإذاعة والتلفزيون والصحافة وقدم العديد من البرامج.

وبدوره شكر الشاعر حمد بن محسن النعيمي القائمين على مجلس الشعر على هذه الزيارة إلى مجلسه ، وقدم من خبرته الطويلة في الساحة الشعرية العديد من المقترحات لتطوير أنشطة وفعاليات مجلس الشعر ، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يقدمها المجلس في خدمة الشعر والشعراء وتنشيط الساحة الشعرية ، مشيرا إلى ضرورة تكثيف هذه الأنشطة واستمراريتها لما فيها من دعم للشعراء ، وتفعيل للساحة الشعرية من أجل الحفاظ على هذا التراث الأدبي الأصيل.

وأكد على ضرورة تعاون الشعراء مع مجلس الشعر والعمل على المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة التي ينظمها مجلس الشعر من أجل تحقيق الأهداف التي وضعت للمجلس ، ومن أجل الوصول إلى أفضل النتائج، مشيرا إلى أن المجلس يقوم عليه نخبة من خيار الناس وهم قادرون على تحقيق أهداف المجلس بكل إخلاص.

كما قدم خلال هذه الزيارة العديد من النصائح إلى الشباب فقد أكد أن من يريد النجاح فلابد من أن يلتزم التواضع في أخلاقه ، وعلى الإنسان أن يحترم نفسه ويقدر نفسه ويعز نفسه ، والشباب فيهم خير كثير ومن منبعه طيب لابد ان يكون طيبا حتى لو أخطا لأن المجالس مدارس وهم يتعلمون من هذه المجالس ، ونرى في هؤلاء الشباب وعي وثقافة ، ويجب على الشباب الابتعاد عن الانفعالات ، وعلى أن يكون الشعراء أخوة وأبناء وطن واحد وعلينا خدمة هذا الوطن واحترام الآخر .

والجدير بالذكر أن الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي قدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية منذو عام 1971م مع برنامج ركن البادية  وفي عام 1973م مع  تلفزيون قطر ، كما  قدم أكثر من 30 برنامجا مختلفا ، مثل البرنامج الإذاعي شخصيات من بلدي ، وبرنامج حصاد السنين ، و واحة الشعر ، وقطوف شعبية ، والشعر النبطي ، وبرنامج الكاميرا كانت هناك ، وبرنامج من الأدب والفن الشعبي وبرنامج من أعماق الوطن و برنامج  بحور القوافي ، الذي بث أكثر من 10 سنوات ، وكان يبث على الهواء مباشرة، إلى جانب عمله في الصحافة بدء مع جريدة الراية ثم مع جريدة الشرق.

وأصدر العديد من الدواوين منها  ديوان الشاعر حسن بن فرحان النعيمي و قصائد في حب الوطن في 1998، وكتيب باسم الرحيل عند أهل البادية ، وديوان بستان الشعر في عام 1983، والجزء الثاني من ديوان حسن بن فرحان 2006م، وإعادة بستان الشعر في 2001م ، وكتاب المؤسس القائد الإنسان بمناسبة اليوم الوطني ، وكتاب نخبة من شعراء الوطن عام 2010م بمناسبة الدوحة عاصمة الثقافة