الشاعر مسفر الحبابي : نشهد طفرة إعلامية بسبب مواقع التواصل والقنوات الفضائية

GR7B0277

أثنى الشاعر مسفر الدواس الحبابي على جهود مجلس الشعر في دعم الحركة الشعرية في قطر، ودعم الشعراء القطريين والمواهب الشعرية، وتفعيل الساحة الشعرية بمختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تحافظ على هذا المرورث الشعبي الأصيل.
واشار في حواره مع موقع مجلس الشعر إلى أن الشعراء يطمحون الى الكثير من مجلس الشعر فهو همزة الوصل بين الشعراء وبين الجمهور والإعلام ، مشيدا بجهود أعضاء لجنة الشعراء في التواصل مع الشعراء ودعمهم إعلاميا ومعنويا لمواصلة
مسيرتهم الإبداعية.
وفيما يلي نص الحوار :
في البداية حدثنا عن بداياتك الشعرية؟
كانت بدايتي الشعرية كأي شاعر يبدأ من صغره بتذوق الشعر في مجالس الآباء والأجداد ، ثم بدأت في النشر في الصفحات الشعبية فهي التي كانت الوسيلة الأولى لظهور الشعراء في ذلك الوقت، حيث كان لها دور كبير في ابراز الشعراء إعلاميا .
وما  اهم الأغراض الشعرية التي تناولتها في قصائدك؟
كتبت في أغراض شعرية متعددة ، وأكثر الأغراض الشعرية التي كتبتها هي الوجدانيات ، فهناك قصيدة الشاعر يكتبها ، وهناك قصيدة هي التي تكتب الشاعر والوجدانيات من هذا نوع فهي مرتبطة بالشاعر، والأحداث التي أشغلت الشاعر ومر بها وكانت له تجربة معها فهي تجبر الشاعر على كتابة القصيدة.
مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ،كيف تتعامل مع هذه المنصات الجديدة للشعراء ؟
في الوقت الحالي توجد طفرة إعلامية كبيرة ، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي ، فهي متاحة للشعراء وتتطلب جهودا ذاتية من الشاعر لنشر محتواه الشعري في هذه المواقع والوصول بكل سهولة ويسر الى الجمهور، فاصبح الشاعر لا يحتاج الى الاعلام لظهوره وابرازه إعلاميا فهذه المنصات متوفرة وقادرة على نشر ابداعاته الشعرية.
وماذا عن الصفحات الشعبية بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي؟
هناك منافسة بين الصحفات الشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي وكذلك القنوات الشعبية ، فبعد ظهور هذه القنوات تراجع دور الصفحات الشعبية نوعا ما، بعد أن كانت لها دور كبير في الماضي لظهور الشاعر، والشعراء يتسابقون لنشر قصائدهم في هذه الصفحات، ولكن ظهور القنوات الفضائية التي نافست الصحفات الشعبية بقوة.
هل ترى تعدد المنصات الإعلامية في صالح الشاعر؟
المنصات الإعلامية متعددة أمام الشعراء وليس لهم أية حجة في عدم الظهور والانتشار ، فالصفحات الشعبية لازالت متواجدة إلى جانب القنوات الفضائية ، والأمسيات الشعرية ، وأيضا لا ننسى مواقع التواصل الاجتماعي التي يمكن للشاعر أن ينشر ابداعاته الشعرية ويتواصل مع الجمهور بنفسه فليس هناك أية حجة أمام الشاعر في عدم الظهور فالشاعر في الوقت الحالي في العصر الذهبي للاعلام و يستطيع أن يدير وسائله الإعلامية بنفسه.
وما تقييمك للساحة الشعرية في قطر؟
الساحة الشعرية في قطر جيدة وتزخر بأسماء جيدة، ولكن هناك بعض الشعراء الكبار قل نشاطهم في الساحة الشعرية ويمكن يرجع ذلك الى أسباب مختلفة منها مواقع التواصل الاجتماعي التي سحبت البساط من المنصات الإعلامية الأخرى، واصبح الشعراء يتجهون لها أكثر من الوسائل الإعلامية الأخرى.
وهل لمواقع التواصل الاجتماعي تأثيرات سلبية على الشعراء ؟
أثرت مواقع التواصل الاجتماعي على بعض الشعراء من حيث كتابة القصائد فالشاعر الذي يكتب دائما في مواقع التواصل الاجتماعي اصبح يكتفي بكتابة بيت أو بيتين ، فأجبرت الشعراء على الاختصار .
وأيضا من التاثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي تراجع شعبية الامسيات الشعرية وتراجع الحضور الجماهيري فيها، فالجمهور يكتفي بمتابعة الشعراء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الهاتف الجوال ، إلى جانب متابعة القنوات الفضائية فالبعض يكتفي بمتابعة الأمسية على القناة بدلا من الحضور للأمسية .